أساليب الإقناع الخمسة FUNDAMENTALS EXPLAINED

أساليب الإقناع الخمسة Fundamentals Explained

أساليب الإقناع الخمسة Fundamentals Explained

Blog Article



القدرة على استخدام الحجج والأدلة: استخدام الحجج والأدلة المقنعة على الفكرة التي يرغب الشخص بإقناع الآخرين بها لها فائدة كبيرة في دعم وجهة النظر المراد إيصالها، فالحجج البراهين تزيل الشكوك أو وتؤكد صحة الفكرة باليقين بطريقة علمية مقنعة غير قابلة للنقد أو التشكيك.

تربية الطفل تأثير الخلافات الزوجية على الأطفال قد يكون إيجابياً "الشجار المفيد" شاهد الان

أنماط الشخصيات الأربعة: أياً منهم أنت وكيف تتعامل معهم؟

احترم آراء الأشخاص الآخرين، واستخدمها كوسيلة دافعة لتطورك.

سلاح جيد في معركة النقاش، فأعط صورا عن أشياء يعرفها المستمع، فمثلا يمكنك أن تقول: “العملاء هم رؤساؤنا فإن أرادوا أن يطردونا لفعلوا”.

مهارة المرونة: إحدى أهم مهارات الإقناع أن تتمتع بعقلية مرنة، تساعدك على إدارة الحوار والتنقل بين الأفكار، فالإقناع والتأثير لا يكون وفق سيناريو مكتوب مسبقاً، أو خطوات ثابتة تنفع مع الجميع، بل لا بد أن تتمتع بالمرونة الكافية لتكييف طريقتك بالإقناع مع الأشخاص والأوضاع المختلفة.

أساليب الإقناع والتأثير وإتقانها لشخصية أكثر قوة وتميزا

قبل أي عملية إقناع من المهم جمع المعلومات اللازمة وفهم الموضوع جيدًا وحدد الأهداف والجمهور المستهدف.

وهنا يميل الشَّخص إلى التصرف بعد أن اتَّخذ القرار، ولكي يضمن المفاوِض أنَّ الإمارات الشَّخص سيتصرَّف كما يريد؛ ينزع إلى استعراض المشكلة وتقديم حلها الَّذي يتناسب مع الشَّخص ويصبُّ في مصلحة المفاوض، فعلى سبيل المثال، إن كنت تريد أن تقنع زوجتك بعدم الشَّك، فهنا تستطيع أن تستعرض لها مشكلة الشك، وتقدِّم لها فكرة أنَّ "الشَّك هلاك للزَّواج" وتضرب لها أمثلة عن حالات زواج باءت بالفشل من جرَّائه، وتسعى إلى زرع قناعة "الثِّقة أساس الزَّواج"، ومن ثمَّ تدرس الاحتياج الَّذي يقف وراء شكَّها، وتعمل على إشباعه، ومن ثمَّ تعمل على مدحها نور الامارات وتشجيعها على تبنِّي القناعة الجديدة، مع محافظتك على الصدق والمشاعر الجميلة والثقة بها.

القدرة على التكيف مع ردود فعل الجمهور ومعالجة الاعتراضات بشكل فعّال.

تعرف على احتياجات ومشاعر جمهورك واستخدم هذه المعرفة لتكييف رسالتك بما يتناسب مع اهتماماتهم.

لا يكفي تصرُّف الشخص تجاه ما يريده الشَّخص المفاوِض، بل يجب الالتزام والاستمرارية بالأمر، وهنا يجب أن تكون دافعيَّة الشَّخص داخليَّة، على سبيل المثال: إن نجح الأب في إقناع ابنه بالصَّلاة، فلكي يستمر الابن في صلاته؛ يجب أن تكون دافعيَّته للصلاة صادرة من داخله، كأن تكون لديه قناعة أنَّ "الصلاة أداة لسلام الروح"، ومن جهة أخرى يجب أن يواظب الشَّخص المفاوِض على منح الشَّخص الآخر المديح والتشجيع، وعلى منحه فرصة التطبيق بأسلوبه هو، وفرصة الاستفادة من الخطأ، إلى أن يلمس النتائج الإيجابيَّة بنفسه ويصل إلى القناعة التامة.

وهو إقناع متبادل بين طرفين، يحاول كل منهم إقناع الطرف الأخر بفكرة معينة وتحقيق مصلحة للطرفين، كأن يحاول موظف بنك مثلًا إقناع عميل بالاشتراك في خدمة معينة، فسيحقق ذلك منفعة للطرفين

الدكتورة غادة الجيوسي التخصص: الأمراض الجلدية والتجميل احجز موعد شارك في اخر الاختبارات

Report this page